الدارقطني

1311

المؤتلف والمختلف

وجدعه ، فأتى سندر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأرسل [ إلى ] « 1 » زنباع ، فقال : « من مثّل به أو حرق بالنّار فهو حرّ ، وهو مولى اللّه ورسوله ، فأعتق [ سندرا ] « 2 » ، فقال : أوصي بي يا رسول اللّه ، قال : أوصي بك كلّ مسلم » « 3 » فلمّا توفي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أتى سندر إلى أبي بكر ، فقال : احفظ فيّ وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فعاله أبو بكر حتّى توفي ، ثمّ أتى بعده إلى عمر ، فقال له « 4 » : إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك ، وإلا فانظر [ أي ] « 5 » المواضع تحب فأكتب لك ، فاختار سندر مصر ، فكتب له إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصيّة رسول اللّه ، فلمّا قدم على عمرو [ أقطع ] « 6 » له أرضا واسعة ودارا ، فجعل سندر يعيش فيها ، فلمّا مات قبضت في مال الله تعالى . * ابن سندر ، يكنى أبا الأسود « 7 » ، روى عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، روى حديثه

--> ( 1 ) من أ . ( 2 ) في ت [ سندر ] . ( 3 ) رواه أحمد في المسند : 2 / 182 من طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده ورواه ابن ماجة في الديات باب من مثّل بعبده فهو حرّ ، حديث رقم : ( 2679 ) من طريق سلمة بن روح بن زنباع ، وفي الزوائد : ( في إسناده ضعف لضعف إسحاق بن أبي فروة ) ، وكذا ضعف الحافظ في الإصابة : 2 / 569 رواية ابن ماجة ، وانظر الإصابة : ( 3 / 191 - 192 ) ، وانظر الترجمتين الآتيتين . ( 4 ) من ت . ( 5 ) في ت [ إلى ] . ( 6 ) في ت [ قطع ] . ( 7 ) التاريخ الكبير : 2 / 2 / 210 ( سندر أبو الأسود له صحبة ) . الجرح : 2 / 2 / 64 ( عبد اللّه بن سندر أبو الأسود . . ) ، الاستيعاب : 924 ( عبد اللّه بن سندر أبو الأسود الجذامي ) ، 1597 ( أبو الأسود سندر الجذامي ) ، أسد الغابة : 3 / 267 ( عبد اللّه بن سندر الجذامي ، أبو الأسود . . ) ، و 6 / 12 ( أبو الأسود بن سندر الجذامي ، وقيل اسمه سندر ، وقيل : عبد اللّه بن سندر ، ولا يصح ، إنّما الصحيح ابن سندر . . ) ، الإصابة : 3 / 192 في ترجمة ( سندر ) المتقدمة : ( وقال الخطيب في المؤتلف : اختلف في الذي خصاه زنباع ، فقيل : هو سندر نفسه ، وقيل : ابن -